خبر عاجل
مدينة ألعاب لأول مرة في القنيطرة… مصدر  بالمحافظة لـ«غلوبال»: مشروع استثماري ترفيهي سياحي ناجح للأطفال وللقادمين من الخارج مغتربون يشتكون من “صيط الغنى” وكثرة الطلبات من المعارف… خبير اقتصادي لـ«غلوبال»: الحوالات أصبحت  إحدى أهم مصادر الدخل للكثيرين لا إصابات بالمفرقعات أو الأعيرة النارية… مدير مشفى المجتهد لـ«غلوبال»: 14 إصابة طفيفة بالمراجيح خلال يومي العيد  50 % من المنشآت متوقفة وشحّ في المواد الأولية… مدير صناعة حمص لـ«غلوبال»: الحل بتنشيط مشاريع توليد الطاقة واستثمار الموارد وإعادة التأهيل غياب الكهرباء يرهق دواجن طرطوس… مدير المنشأة لـ«غلوبال»: خط خارج التقنين لخفض كلفة المنتج انفجار يهزّ صوران… رئيس مجلس المدينة لـ«غلوبال»: وفاة طفلين وجرح 3 أشخاص إنهاء عقد المهاجم ياسين سامية مع أربيل العراقي تعرّف على جدول مباريات منتخبنا للشباب في بطولة الديار العربية غرب آسيا الورشات والطوارئ على أتم الاستعداد لتلقي النداءات وتلبيتها… مصدر في كهرباء حماة لـ«غلوبال»: 20 مركز طوارئ في المدينة بدوام متواصل ارتفاع أسعار الشرحات لزيادة الطلب عليها… مدير الإنتاج الحيواني بوزارة الزراعة لـ«غلوبال»: إنتاج الدواجن مستقر والقادم سيكون إيجابياً
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

مجرد جباة بنفوس مريضة..!

خاص غلوبال – هني الحمدان

لا أحد يستغرب وصول شخص غير مؤهل وفاقد لكل خصائص وصفات المسؤولية والنزاهة وغيرها من المسائل، ولم يعد السؤال عن كيفية وصل شخص فارغ لا يعرف سوى لغة الرشوة والمال طريقاً لتحقيق طموحاته وغروره الفارغ لموقع ما مهما كان صغره.

وهل يصل قليلو الخبرة إلى مواقع ومناصب لا يستحقونها بسبب الحظوة لدى المسؤول؟ وهل يشكل تفشي النفاق الاجتماعي والوظيفي خطراً على عمل بعض المؤسسات وسير الحياة للفرد والمجتمع؟ وهل صحيح أن البعض من المنافقين أصبح بعضهم يتبوأ مراتب ما؟.

وما أثر المنافق على حقوق الآخرين وزملاء العمل؟ وما الفرق بين النفاق والمجاملة؟ هل أصبح النفاق ضرورة لا بد منها؟ هل هناك تسميات أخرى للنفاق لتجميله بين الناس؟ كيف يمكن التخلص من النفاق والمنافقين؟أسئلة كثيرة تثير الوجع في صدور الغيورين والمخلصين والشرفاء.

بوجود أمثال هؤلاء الانتهازيين الذين تسلقوا إلى بعض الأماكن الإدارية تنشأ أعمال وتحصل أخطاء، ويصبح جو العمل مقيتاً، وتتضرر مصالح الناس وربما تتوقف أنشطتهم، عندما ينشغل هؤلاء الذين تربعوا على كراسي المسؤولية بصغائر الأمور، وكل مايمت إلى تحقيق مصالحهم الضيقة بصلة، تتشوه الحقائق ويساء إليها، أمثال هؤلاء قلة،لكن نلمس أخطاءهم هنا وتجاوزاتهم هناك، يتماهون ويعربدون مستندين إلى ماسرقت أيديهم جراء تجاوزاتهم، وما جنوا من مال حيال تمريقهم صفقات وغض النظر عن بعض الأخطاء وغيرها، يتسابقون إلى شراء ذمم البعض ممن هم في مواقع الدائرة المقربة من المسؤول الكبير الذي لا يعلم ببعض مايرتكبوا من تجاوزات، وما يتلاعبون في تزييف الحقائق وتمييع المسائل وضرب عرض الحائط بكل الشكاوى، لأن هؤلاء يمثلون دائرة هدفها الأول إظهار الوقائع على عكس ماهي عليه، خدمة للموظف الصغير “الجابي” لهم، والذي يمدهم بالمنافع لقاء السكوت عنه وعن التجاوزات.

أي مسؤول كان عليه أولاً وضع أشخاص على كفاءة ونزاهة عاليتين، وعليه ألا يثق بكل مايصدر من المكاتب المختصة، بعضها لم يكن على الحقيقة بل تكون مضللة وغير صحيحة، بكل دائرة ومكان إدارة عامة هناك مايشبه الدائرة المغلقة، تعمل في السر، وتنظم الديباجات المطلوبة حسب الدفع، هدفها إشاعة جو الفساد وتحقيق الاستفادة!.

أصبح النفاق ميزة الوصوليين، بل هو شرط أساس للترقية، بل إنه لا يمكن لك أن تحصل على حقك الطبيعي بعد أن أصبحت بعض الإدارات تعبق بالتحيز واللاموضوعية، لكن لن تستمر هكذا أفعال قاصرة تنم عن ضعف وقصر نظر ونفوس دنيئة ومريضة، اليوم هناك مسؤولون سيحاسبون وسيوسعون دائرة البحث عن الأشخاص الأكفاء والنزيهين، وسيعاقبون أي مدير أو معني عن قطاع ما ظلل وسوغ وشرعن حسب “الدفيعة” له..!.

لن تطول مسرحياتكم طويلاً، وتبريراتكم لأنفسكم الإهمال في الواجبات، وإلقاء الحجج حتى العذر لذواتكم وتشويه للواقع لن تنفعكم، إنكم منكشفون ورائحة فسادكم تزكم الأنوف وستقعون في شر  أفعالكم المشينة، وستفتح ملفات كل سرقاتكم، عندها لاتنفعكم الأموال التي دفعتموها ثمن السكوت ممن سكت عن مااقترفت أيديكم من ويلات وسرقة أموال.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *