خبر عاجل
لم يستلم القطن منذ عام 2022… مدير محلج سلمية لـ«غلوبال»: نحتاج خطاً معفىً من التقنين وتحديث الآلات بالكامل كمية كبيرة من السيرومات تصل مستشفى القامشلي بالحسكة… مدير عام المستشفى لـ«غلوبال»: تكفي حاجتنا لمدة عام غياب منشآت التصنيع الزراعي عن محافظة طرطوس… مدير الصناعة لـ«غلوبال»: الصناعات البلاستيكية الأكثر انتشاراً ظاهرة تمزيق الكتب أمام المدارس تتوسع… مرشد تربوي لـ«غلوبال»: تعبّر عن قلة احترام العلم وناجمة عن استمرار الطرق التلقينية وفقدان بهجة المعرفة جهوزية لنقل الطلاب والمراقبين للمراكز الامتحانية… مدير النقل الداخلي بدمشق وريفها لـ«غلوبال»: سنلبي طلبات أهالي مشروع دمر ومساكن الحرس من أين لك هذا؟! مزاجية في أجور الحصادات… رئيس اتحاد الفلاحين بدرعا لـ«غلوبال»: الأجور المحددة منصفة للجميع قبيل قمة الفتوة والوحدة.. تعرّف على سجل أبطال كأس الجمهورية وفاة طفل في بركة ماء بتلبيسة… مصدر بالمشفى الوطني بحمص لـ«غلوبال»: وصل إلى المشفى متوفياً المياه غائبة عن أهالي المغارة بحي المزة 86 منذ أسبوعين… مدير الاستثمار بمؤسسة مياه دمشق لـ«غلوبال»: سنتابع الشكوى ونجد حلولاً سريعة للمشكلة
تاريخ اليوم
سياسة | نيوز

مسلحي تركيا يحرقون منازل المهجرين بريف الحسكة ويسرقون ممتلكاتهم

أفادت مصادر محلية بقيام مسلحين من عناصر ما يسمى“الجيش الحر” بحرق و سرقة عدد من منازل للمهجرين بالمناطق التي تحتلها القوات التركية والفصائل المتحالفة معها بريف الحسكة.


وحسبما نقل موقع “تلفزيون الخبر” عن هذه المصادر فإن عناصر ما يسمى “فرقة الحمزات” التابعة للاحتلال التركي أقدموا على حرق 5 منازل لأهالي قرية القاسمية المهجرين المحتلة بريف بلدة تل تمر الغربي، وذلك بعد سرقة محتوياتها”.


واشارت المصادر أن مسلحي ما يسمى “فرقة الحمزات” التابعة للاحتلال التركي كانوا قد أضرموا النيران في 4 منازل لعائلات مهجرة، في قرية قرية القاسمية بريف تل تمر، بالقرب من النقطة العسكرية التركية المتواجدة في القرية بداية الشهر الجاري”.


واضافت ان ” قرية القاسمية فارغة من سكانها الذين هجروا نتيجة العدوان التركي على المنطقة، ويتواجد في القرية قاعدة عسكرية تركية كبيرة.


من جانب آخر عثر أهالي مدينة رأس العين المحتلة على جثة شاب داخل منزل مهجور في المدينة.


وفي التفاصيل فإن الجثة التي عُثر عليها كانت مغطاة بالتراب قبل أيام، في منزل عائلة مهجرة قرب جامع التقوى في المدينة، دون معرفة الأسباب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *