خبر عاجل
المواصلات غائبة عن قرية بزينة… نائب محافظ ريف دمشق لـ«غلوبال»: سنتابع المشكلة ونجد حلاً لها فايا يونان تحصل على جائزة “أفضل قصيدة مغنّاة” كيف نضمن صرفيات الإدارات والمشاريع؟!  حرصاً على مقتضيات المصلحة العامة..! الكابلات الوطنية ذات جودة أعلى من المستوردة… رئيس الجمعية الحرفية للأدوات الكهربائية بدمشق لـ«غلوبال»: سعر النحاس محلياً مرتبط بالأسعار العالمية غزة تقيل “وحدة الدعاية” الإسرائيلية آمال بتحسن واقع التغذية خلال رمضان… مصدر في كهرباء دمشق لـ«غلوبال»: نقل الحماية الترددية من منطقة لأخرى ومحطة المزة قيد الإنجاز اتهام الصحفي الشهير فابريزيو رومانو بـ “التجارة” بسبب اللاعب السوري الأصل روني بردغجي أسعار التمور تحلق قبل قدوم رمضان… رئيس دائرة حماية المستهلك بدرعا لـ«غلوبال»: الأنواع الموجودة في الأسواق جميعها مستوردة غلاء الأسمدة الكيميائية ينعش سوق السماد العضوي… مدير زراعة السويداء لـ«غلوبال»: استخدامه آمن وغير ضار
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

موظفو الطوارئ لايستجيبون… مصدر في كهرباء دمشق لـ«غلوبال»: الضغط على الشبكة خمسة أضعاف 

خاص دمشق – زهير المحمد

لم يكن ينقص المواطن بعد ساعات تقنين التيار الكهربائي الطويل إلا الأعطال الكثيرة التي تصيب مكونات الشبكة الكهربائية، لتزيد معاناتهم، ولاسيما أن بعض الأعطال تحتاج لأيام عدة لإصلاحها، وليس خافياً على أحد أن مسلسل الأعطال يزداد أكثر في مناطق السكن العشوائي.

وما يزيد الطين بلة معاناة المواطنين بعدم إيجاد استجابة من قبل بعض مكاتب الطوارئ، وهذا ما أكده عدد من المواطنين بشكاوى أرسلوها عبر منصة تلغرام «غلوبال شكاوى المواطن»، ومنهم المواطن أيمن والذي يقطن بحي التضامن بدمشق إذ قال: مع بداية فصل الشتاء، لم يعد القاطنون بحينا ينعمون بالتيار الكهربائي ولو لفترة ساعة واحدة وفق ماهو مقرر ببرنامج التقنين.

مضيفاً: حين إعادة وصل التيار الكهربائي تبدأ مكونات الشبكة “بالفرقعة” لتغيب بعدها التغذية نهائياً، وما يزيد من معاناة المواطنين هو أن موظفي الطوارئ لايستجيبون دوماً مع النداءات التي نطلقها لإصلاح العطل، حتى أن أرقام هواتف الطوارئ المخصصة لاستقبال الشكاوى تبقى مشغولة من دون أي رد من قبلهم.

وأشار المواطن عبد الرحمن من القاطنين في حي الورود بدمشق إلى أن الحي الذي يقطنه يشهد كثافة سكانية مرتفعة، ونتيجة الحمولة الزائدة على خزان الكهرباء تحدث انقطاعات كثيرة للتيار، مشيراً إلى أنه وعلى الرغم من الطلبات الكثيرة التي تقدم بها القاطنون لمركز طوارئ الحي لزيادة استطاعة خزان الكهرباء واستبدال الكابلات المهترئة إلا أنه وللأسف لم يجد القاطنون أي استجابة، وكانت مبررات الطوارئ هي وجود نقص بمستلزمات الصيانة، وأن زيادة استطاعة المركز تحتاج لعقود وموافقات يطول تأمينها.

بدوره، قال المواطن أحمد والذي يقطن بمنطقة الميدان- الحارة الجديدة: “للمرة الخمسين تنضرب كابلات الكهرباء الموجودة تحت الأرض، والسبب هو قدمها واهترائها، وما زاد الطين بلة أن خزان الكهرباء “الطناطرة” لم يعد يحتمل زيادة الأحمال الكهربائية نتيجة لزيادة عدد المشتركين.

لافتاً إلى أن سكان الحي تقدموا بطلبات لتجديد الشبكة الكهربائية، وإضافة خزان كهرباء جديد لاستيعاب الحمولات الزائدة إلا أنه وللأسف لم نجد أي تجاوب مع شكوانا.

المواطن إبراهيم والذي يقطن بحي المزة 86 أشار بشكواه إلى أنه ونتيجة لعدم استجابة مركز الطوارئ لشكاوى القاطنين، يضطر العديد من السكان لإصلاح خطوطهم إما بأنفسهم أو بالاستعانة “بمصلحي” الكهرباء، مضيفاً: هذا الأمر يتسبب بحدوث مشاكل بين القاطنين، ولاسيما أن التعدي على الخطوط يتسبب بأعطال كبيرة بالشبكة.

من جهته أوضح مصدر في مديرية التشغيل بشركة كهرباء دمشق لـ«غلوبال» أن الأعطال الكهربائية تزداد في فصل الشتاء نتيجة لزيادة الحمولات الكهربائية على مراكز التحويل القائمة، مشيراً إلى أن الشركة تبذل جهوداً لتأمين مراكز إضافية جديدة عبر العقود المبرمة.

وأشار إلى أن العاملين في مراكز الطوارئ ولاسيما في مناطق السكن العشوائي بمدينة دمشق يبذلون جهوداً مضاعفة نتيجة لزيادة الأعطال، لافتاً إلى أن هناك ضغطاً متزايداً على مخارج الكهرباء خاصة خلال المنخفضات الجوية، ويقدر الضغط الحاصل على الشبكة بخمسة أضعاف.

وفيما يتعلق بعدم إجابة مكاتب الطوارئ على الأرقام الهاتفية المخصصة لاستقبال الشكاوى، أكد المصدر أن السبب هو وجود كم هائل من الاتصالات من قبل المشتكين، واعداً بأنه ستتم مراقبة مدى استجابة مراكز الطوارئ للاتصالات الواردة إليهم.

وبخصوص قيام بعض المواطنين بإصلاح الأعطال الكهربائية بأنفسهم أو بالاستعانة بكهربائيين، أكد المصدر أن ذلك الأمر خطير جداً، ومن الممكن أن يتسبب بحوادث خطرة لاتحمد عقباها، مؤكداً أنه وفي حال ضبط أي مواطن يقوم بالتعدي على الشبكة الكهربائية يتم تنظيم ضبوط بحقه.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *