خبر عاجل
المواصلات غائبة عن قرية بزينة… نائب محافظ ريف دمشق لـ«غلوبال»: سنتابع المشكلة ونجد حلاً لها فايا يونان تحصل على جائزة “أفضل قصيدة مغنّاة” كيف نضمن صرفيات الإدارات والمشاريع؟!  حرصاً على مقتضيات المصلحة العامة..! الكابلات الوطنية ذات جودة أعلى من المستوردة… رئيس الجمعية الحرفية للأدوات الكهربائية بدمشق لـ«غلوبال»: سعر النحاس محلياً مرتبط بالأسعار العالمية غزة تقيل “وحدة الدعاية” الإسرائيلية آمال بتحسن واقع التغذية خلال رمضان… مصدر في كهرباء دمشق لـ«غلوبال»: نقل الحماية الترددية من منطقة لأخرى ومحطة المزة قيد الإنجاز اتهام الصحفي الشهير فابريزيو رومانو بـ “التجارة” بسبب اللاعب السوري الأصل روني بردغجي أسعار التمور تحلق قبل قدوم رمضان… رئيس دائرة حماية المستهلك بدرعا لـ«غلوبال»: الأنواع الموجودة في الأسواق جميعها مستوردة غلاء الأسمدة الكيميائية ينعش سوق السماد العضوي… مدير زراعة السويداء لـ«غلوبال»: استخدامه آمن وغير ضار
تاريخ اليوم
خبر عاجل | رأي و تحليل | نيوز

هل يتجدد العدوان على غزة أم إن هدن “اليوم بعد يوم” بداية النهاية

خاص غلوبال – محي الدين المحمد

يبدو أن الإدارة الأمريكية غارقة حتى أذنيها لترقيع (السمعة) الإسرائيلية التي باتت في الحضيض بعد عدوانها الهمجي على قطاع غزة وارتكابها جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية على مدى سبعة أسابيع، حولت العديد من دول العالم إلى مواقف لم تعد لصالح “إسرائيل” بعد أن كانت تناصرها وتشجعها في سياساتها العدوانية التي لم تتخلَّ عنها منذ قرار التقسيم عام 1948ولغاية اليوم.

كما ترتفع الأصوات من دول أوروبية من سياسيين ضحوا بمناصبهم ليطالبوا بمحاكمة قادة “إسرائيل” في لاهاي على جرائم الحرب التي ارتكبوها، ولم تكن أمريكا وإدارة بايدن بعيدة عن سخط الرأي العام داخل أمريكا وخارجها على دعمها غير المحدود لمجرمي الحرب الإسرائيليين.

وعلى اعتبار أن الفرصة التي منحتها إدارة بايدن لـ”إسرائيل للقضاء على حماس والفصائل الفلسطينية المقاومة مع ضوء أخضر لارتكاب أبشع الجرائم التي عرفتها الصراعات المسلحة عبر التاريخ، والتي لم تسفر عن أي نجاح للقضاء على المقاومة أو إضعاف قدراتها العسكرية لدرجة أن الأمريكيين أنفسهم يقولون إن المقاومة في غزة ما زالت تملك أكثر من تسعين بالمئة من قوتها في العدد والعتاد، وإن الهجوم البري الإسرائيلي قد تأكد فشله، ولاسيما أن عناصر المقاومة أصرّوا على إطلاق عملية تبادل الأسرى خلال(الهدنة الإنسانية) من شمال قطاع غزة الذي ادعت “إسرائيل” أنها اجتاحته وسيطرت على معظمه بعد أن دمّرت أحياءه ومدارسه ومشافيه وبناه التحتية، ليكذّب المقاومون بالدليل القاطع أنه‍م لم يغادروا شمال غزة وأنهم استطاعوا الحفاظ على قوتهم وعلى مراكز القيادة والسيطرة، بل وأكثر من ذلك استطاعوا الحفاظ على الأسرى الإسرائيليين لديهم ولم يفرّطوا بحياة قطة رافقت إحدى المستوطنات الإسرائيليات، كما أنهم استطاعوا أن يقدّموا للمحتجزين لديهم العناية الطبية وكل مستلزمات العيش رغم كل ظروف القصف الإسرائيلي الذي أصاب الإسرائيليين بالهلع أكثر من غيرهم.

كل ذلك دفع الإدارة الأمريكية لإرسال رئيس جهاز المخابرات الأمريكية إلى قطر لعقد اجتماعات ماراثونية مع رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي ورئيس جهاز المخابرات المصري والمسؤولين القطريين والتوصل إلى هدنة الأيام السبعة الماضية، والاستعداد لتمديدها بالأيام أو بالساعات، والمضي قدماً في تبادل الأسرى، وربما لبحث ترتيبات سياسية تنهي هذا المأزق الإنساني الذي تُتهم أمريكا بجرائمه المرتكبة جنباً إلى جنب مع نتنياهو ووزارته المتطرّفة.

لقد بات الرئيس الأمريكي كـ”بالع الموس على الحدين”، إذ يريد من “إسرائيل” القضاء على حماس ولكنه يقول إن استمرار “إسرائيل” بهذه الحرب يزيد من مؤيدي حماس دون أن يعلن أنه مع وقف شامل لإطلاق النار، ولا نعلم إذا كان وزير خارجيته بلنكن الذي يزور المنطقة قد حمل في جعبته اقتراحات حول وقف إطلاق النار، أم إنه مع سياسة “الخطوة خطوة” وهدنة “اليوم بيوم” لإكتمال تبادل الأسرى، وبعدها يعيدون تقييم الموقف.

لا أحد يريد استمرار القتال حتى الإسرائيليين الذين يهددون باستئناف العملية العسكرية فور انتهاء الهدنة، فهم يهددون لتعزيز مواقفهم التفاوضية، وربما يكون رئيس الوزراء العدو المتضرّر الأكبر من وقف إطلاق النار لأن ذلك سيكون بداية النهاية لحياته السياسية والخضوع لمحاكمات تطارده داخل “إسرائيل” وخارجها.

الجميع يرغب بتمديد الهدنة لكن إلى متى؟وأمريكا والغرب والعالم يتحدث عن حل سياسي كفيل بإنهاء الصراع في المنطقة، وأمريكا والعالم يتحدثون عن حل الدولتين، لكن ذلك لايعني أن السلام على الأبواب، فالسلام لا يحتاج إلى تمسك الفلسطينيين ببندقيتهم وحقوقهم فقط، وإنما يحتاج إلى موقف عربي موحد لنصرة الشعب الفلسطيني، ولإجبار الغرب على الالتزام بوعوده في فرض حل الدولتين على “إسرائيل” التي تعتقد أنها بالأجرام تستطيع تصفية القضية الفلسطينية رغم أن الوقائع تؤكد أن ذلك سيبقى مستحيلاً.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *