خبر عاجل
حوادث … اعتقال تاجر مخدرات … واعتقال شخص بجريمة قتل مديرية جمارك دمشق تعلن عن مزادين علنيين لوريس قزق: تربينا أنا وشقيقي وسيم بلا أم، ووالدي ضحى بحياته من أجلنا وزارةالخارجية ترد على بيان ممثل الاتحاد الاوربي بشأن الأسلحة الكيميائية وزارة النقل تضع عشر عربات قطار في الرحلات المغادرة من اللاذقية إلى طرطوس مدير عام مياه حمص ل”غلوبال”: الضخ  جيد بالمدينة وتقتصر الأزمة على مناطق الريف وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك: قيمة مبلغ الدعم الإجمالي هو 5000 مليار ليرة … ولا علاقة لتطبيق آلية استبدال الدعم بمبلغ مالي في زيادة الرواتب وزارتي الدفاع والإدارة المحلية والبيئة تُسلمان الأراضي المطهرة في داريا إلى الجهات السورية المختصة بعد شح مادة المازوت … مطالبات شعبية بتعطيل للموظفين والطلاب ريثما يتم توفر المادة وعودة النقل للحالة الطبيعية في حماة … أسعار المشتقات النفطية إلى صعود غير مسبوق … وتأخر ملحوظ لورود رسائل البنزين
تاريخ اليوم
حوادث | نيوز

21 طلقة في قلبها لأنها طالبت بحقها لتوقف ظلم زوجها


تلقت 21 رصاصة في جسدها من زوجها و ابن عمها “رسلان”، لمجرد أنها طلبت منه الطلاق بعد زواج دام 27 عاماً.

“نجود خداج” لم تتوقع أن يكون مصيرها هكذا بعد أن تلقت خلال تلك الأعوام معاملة سيئة لم تستطع الصبر عليها أكثر.

الضحية تنحدر من قرية “داما” بريف “السويداء”، وتقيم في “أشرفية صحنايا” بريف “دمشق”، وحسب معلومات الجريمة أن ابن عم الزوج وصديقه قال: «رسلان كان يعرف تحركات الضحية في القرية جيداً، ويعلم أنها تتردد على بيت خالها وتنام عندهم، فانتظر خلف البوابة الكبيرة حتى تأتي، وعندما أقبلت سيارة خالها تجهز للحظة الغدر جيداً، حيث كان لزاماً على أحد أن يفتح البوابة الكبيرة كي تدخل السيارة، وكان حظ “نجود” أن تفتح البوابة، وتقف أمام قاتلها متلعثمة فيما كانت سيارة خالها تسير مسافة عشرين متراً في مدخل البناء دون أن يعلم أن ابنة أخته تواجه الموت».

الزوج القاتل أمسك زوجته من شعرها فصرخت من الألم حسب الشاهد صديق الزوج، والذي أكد أنه أطلق عليها بضع رصاصات من بندقية روسية مجهولة المصدر، وعندما انتبه خالها للصراخ ركض نحوها، لكنه حذره من الاقتراب، وأكمل فتح النار على جسد زوجته حتى فرغ مخزنه بالكامل في قلبها، وقد وجدت الشرطة 18 رصاصة فارغة حول جثة الضحية ليلاً، وفي اليوم الثاني وجد الأهالي 3 رصاصات أخريات في نفس المكان.

الزوج قتل زوجته، لأنها طالبته بالطلاق بعد أن تركت منزلها قبل سنتين نتيجة المعاملة السيئة، ولجأت إلى المحكمة، لكن أهلها تركوا مجالاً للصلح العشائري مدة سنة وشهرين دون أن يبادر الزوج إلى الحل، فتابعت هي بالقضية وتنازلت عن كل حقوقها والتقى الزوجان في جلسة التحكيم الأولى المحددة من قبل قاضي المذهب، وهو مادفعه للتخطيط لجريمته وبإصرار.

القاتل لم يغادر القرية بعد ارتكابه لجريمته بل بقي يراقب المكان، وفي صباح يوم الدفن خرج من منزله المقابل لمنزل بيت ضحيته وهو ينزف من يديه وصدره، وبدا كأنه يحاول الانتحار لكن بطريقة ليست جدية فتم إسعافه وإلقاء القبض عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

65 + = 72