خبر عاجل
طقس حار… الحالةالجوية المتوقعة خلال الأيام الثلاثة القادمة وزارة التجارة الداخلية تحدد أسعار بعض مشتقاتها النفطية إنتاج نصف مليون ربطة خبز يومياً… مدير مخابز ريف دمشق لـ«غلوبال»:نسعى لزيادة منافذ البيع ونواصل تحديث خطوط الإنتاج 493 مليار ليرة قيمة التغريمات خلال الربع الأول… مدير حماية المستهلك لـ«غلوبال»: الضبوط التموينية إجراءات رادعة تهدف لحماية المستهلك من الاستغلال والجشع المنتج خسران والمستهلك طفران قرارات لجنة الانضباط والأخلاق عن مباريات الجولة الأخيرة في الدوري السوري تدابير لمواجهة العاصفة المرتقبة… محافظ اللاذقية لـ«غلوبال»: وزّعنا المهام وننتابع حسن التنفيذ بحضور أيهم أوسو.. قادش يتعادل مع ريال مايوركا في الدوري الإسباني ريم نصر الدين تعلن انفصالها عن زوجها ياسر البحر تسجيل أول حالات الغرق هذا العام…قائد فوج إطفاء دير الزور لـ«غلوبال»: انتشال جثتي طفل وطفلة من الفرع الصغير لنهر الفرات
تاريخ اليوم
آرت

نقيب الفنانين يرد على تصريحا أيمن رضا بشأن لبنان

بعد الجدل الذي أحدثه تصريح قديم لأيمن رضا تحدث فيه عن سوء معاملة اللبنانين للسوريين في لبنان، وبعد مهاجمة الإعلامي طوني خليفة له والمطالبة باستدعائه للتحقيق.

فأطل نقيب الفنانين السوريين زهير رمضان عبر منصة “كيوميديا” مؤكداً أنه قد تواصل مع أيمن رضا عقب الجدل الذي حدث، معاتباً إياه على هذا التصريح لكونه فنان قدير وله جمهوره على حد تعبيره ، كما طالبه بعدم التصعيد بظل هذا الظرف الاستثنائي بغض النظر عن وجهات نظره الشخصية، مؤكداً أن ما يجمع سوريا ولبنان يفوق ما يفرقهما.

وأشار رمضان إلى أنه تمنى من رضا وجميع الزملاء الفنانين أن يبتعدوا عن هذه الحرب المجانية، وأن يتخذوا دورهم الإيجابي والتنويري، وعدم الدخول بسجالات “لا تغني ولا تسمن من جوع”.

وأكد النقيب أن رضا كان متجاوباً مع هذا الاتصال وأكد له أن قد أطل بفيديو واعتذر عن التصريح .

وأضاف رمضان أنه تواصل عقب الموضوع مع نقيب الممثلين في لبنان وتحدثا مطولاً عن الموضوع، حيث أكد رمضان له أن رضا قد شعر بخطأه واعتذر عما بدر منه .

وختم حديثه رمضان عن استنكاره من الأسئلة التي يطرحها الصحفيين حول من أهم السوري أو اللبناني ومن كان له الفضل بانتشار الدراما المشتركة معلقاً: عيب هاد الكلام ومابيصير”، متمنياً أن يكون المشهد الثقافي العربي أكثر تماسكاً ، وأن يكون هدف الفنانين إنساني عربي قومي توعوي حول الحرب المعلنة على بلادنا العربية.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *