خبر عاجل
محمد عقيل: “نريد رسم الفرحة على وجوه الجماهير السورية” سلمى المصري: رفضت دور “أم عصام” من أجل مشهد “فشرت” ”قسد“  تعتدي على محطات مياه الشرب  بدير الزور… مدير المياه لـ«غلوبال»: خروج محطتي الثورة وتوسع الثورة عن الخدمة عشرات المصابين بضربة الشمس… مدير الصحة بدير الزور لـ«غلوبال»: أكثر من 60 إصابة خلال اليومين الماضيين في عيد الأضحى… الأضاحي غائبة وأسعار الفروج تحلق… رئيس جمعية اللحامين بدمشق لــ«غلوبال»: موسم الحج ساهم في انخفاض أعداد الأضاحي فنانون عانوا من السرطان الريف المُهمل “إلى ماشاء الله” ارتفاع تدريجي لدرجات الحرارة… الحالة الجوية المتوقعة أعمال البحث عن مصدر تلوث المياه مستمرة منذ أسبوع… مدير مياه درعا لـ«غلوبال»: اقتربنا من تحديد الموقع واشنطن… بين كذب التصريحات وتحرّك الحاملات
تاريخ اليوم
اقتصاد | خبر عاجل | نيوز

مسؤول بغرفة تجارة دمشق: لا نضمن توفر المواد بأسعار رخيصة والكرة في ملعب الحكومة

أكد عضو غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق، أنه تم الاتفاق بين غرف الصناعة وغرف التجارة على تقديم مذكرة مشتركة وسيتم رفعها إلى الحكومة خلال يومين.

وبيّن أنه تم خلالها طرح العديد من الحلول التي تمت مناقشتها مع الوزراء المعنيين والتي تتعلق بالقضايا التي من شأنها عرقلة سير العملية الاقتصادية في ظل المرحلة الدقيقة والحساسة التي يمر بها الاقتصاد العالمي بشكل عام.

وأشار الحلاق في تصريحات لصحيفة الوطن، إلى أنه تم التوصل إلى صيغة يتم من خلالها وضع الحلول الإسعافية لهذه المشكلات وتحديد الصعوبات التي تواجه عملية الاستيراد والتصدير وتحديد النقاط الأساسية والمشتركة لتجاوز المرحلة الراهنة.

وذكر أن أهم هذه البنود يكمن في ضرورة تعديل التعليمات التنفيذية للقانون ٨، والأهم معرفة الكلف من أجل تخفيف التحوط أي إنه عند عملية الاستيراد يتم دفع رسوم جمركية معينة، وأضاف: من المهم أن نعرف ما الضريبة والرسوم التي سوف تدفع ومعرفة التكاليف والمصاريف والنفقات والتخفيف من الإجراءات الإدارية.

وأشار الحلاق إلى أنه تم التطرق إلى دور وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ضبط الأسعار ودور وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بخصوص إجازات الاستيراد وتعديل المنشأ إذا لزم الأمر للاستيراد من غير بلد المنشأ، كما تمت الإضاءة على دور وزارة المالية وضرورة معرفة النفقات والكلف من أجل تخفيف التحوط لأن الجميع يعرف أن هناك مشكلة يعاني منها الجميع بأن الكلف التي تأتي فيما بعد أكثر بكثير من المتوقع الأمر الذي يدفع التجار والصناعيين وقطاع الأعمال إلى التحوط أكثر من اللازم، ما يجعل من المهم معرفة التكاليف والمصاريف والنفقات والأمور الإدارية التي تسهل تأمين البضائع وهو أمر مطلوب في هذه الظروف.

وبيّن أنه خلال الاجتماع مع الوزراء أبدى الجميع تعاونهم لكن عند التطبيق الجميع يعود ويقول إن القانون أو التشريع يحتم علينا العمل ضمنه، ما يؤكد ضرورة تعديل أي قانون يعوق العمل ولاسيما في الظروف الراهنة.

وأشار الحلاق أنه تم التطرق إلى موضوع الأسعار، وقال: لا يمكن أن نضع ما يسمى تسعيراً في الظرف الحالي لأن التسعير يمكن أن يتم في ظل التنافسية ووجود بضائع وسواها، واليوم نحن في سورية الراتب والمدخول محددان ويتم البحث عن أرخص الأسعار وأرخص البدائل، وأضاف: لكن لا يمكن أن نضمن أن تتوافر المواد بأسعار رخيصة لأن ارتفاع الأسعار هو عالمي ومخيف ولم نعد نعرف ما النفقات التي يتطلبها العمل التجاري من استيراد وتصدير.

ولفت إلى أن موضوع ارتفاع الأسعار ليس في سورية فحسب بل هو ارتفاع عالمي ومعظم هذا الارتفاع سببه ارتفاع أسعار النفط، ما أدى إلى ارتفاع التكاليف والنفقات نحو ثلاثة أضعاف،ورأى الحلاق أنه لا مهرب من دور الحكومة بأن تقدم دعماً أو تخفف المصاريف والنفقات على المواطن.

وأشار إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك حل سحري يرضي الجميع بل هناك مجموعة حلول إجرائية لتخفيف آثار الأزمة وليس إلغاءها لأن الواقع هكذا يقول.

وأضاف: نحن كاتحاد غرف صناعة وتجارة توصلنا إلى رؤية ومذكرة مشتركة تم الاتفاق عليها والكرة في ملعب الحكومة وقدرتها على تطبيق البنود المتفق عليها.

طريقك الصحيح نحو الحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *